مرّ ، بعدما تلقى ضربتين موجعتين في غضون خمسة أيام فقط، أفقدتاه صدارة الدوري الإسباني ووضعتاه في موقف معقد بكأس ملك إسبانيا، ليجد المدرب الألماني هانز فليك نفسه أمام اختبار حقيقي لإعادة الفريق إلى الطريق الصحيح. اقرأ أيضاً | صدمة أتلتيكو مدريد.. رباعية أربكت الحسابات البداية كانت من ملعب «طيران الرياض متروبوليتانو»؛ حيث تلقى بنتيجة 4-0 في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا.
دخل الفريق الكتالوني المواجهة بثقة كبيرة، لكن كتيبة دييجو سيميوني فرضت سيطرتها الكاملة، ووجهت ضربة قوية لبرشلونة سواء على مستوى النتيجة أو الأداء.
الأزمة لم تكن فقط في الرباعية الثقيلة، بل في الصورة الباهتة التي ظهر بها الفريق، خاصة خلال الشوط الأول الذي عُد من بين الأضعف منذ تولي فليك القيادة الفنية. هذه الهزيمة دقت ناقوس الخطر، وطرحت تساؤلات كبيرة حول جاهزية الفريق للمنافسة على الألقاب في المراحل الحاسمة.
جيرونا يُسقط برشلونة ويمنح الصدارة لريال مدريد لم تكد جماهير برشلونة تستفيق من صدمة الكأس، حتى جاءت الضربة الثانية في الدوري الإسباني، بخسارة 2-1 أمام جيرونا على ملعب «مونتيليفي». المباراة مثلت فرصة مثالية لمحو آثار الهزيمة السابقة، لكن الأمور سارت عكس التوقعات. Full time — FC Barcelona (@FCBarcelona) لامين يامال أهدر ركلة جزاء، وتسديدة داني أولمو ارتطمت بالقائم، بينما استغل جيرونا الفرص المتاحة ليحسم المواجهة ويعقّد وضع برشلونة في سباق الليجا. الخسارة كلّفت الفريق فقدان صدارة الدوري لصالح ، الذي استغل التعثر وتقدم إلى المركز الأول، ما زاد الضغوط على فليك ولاعبيه قبل الجولات الحاسمة.
الهزائم خارج الديار.. أزمة متكررة في 2026 اللافت أن جميع خسائر برشلونة في عام 2026 جاءت خارج ملعبه، وهو ما يكشف عن معاناة واضحة بعيدًا عن «سبوتيفاي كامب نو».