كتب ، في مواجهة درامية شهدت أربعة أهداف خلال آخر 30 دقيقة، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الدرجة الأولى «شامبيونشيب». اقرأ أيضاً | بدا أن ليستر في طريقه لحصد فوز مهم تحت قيادة مدربه المؤقت آندي كينج، بعدما أنهى الشوط الأول متقدمًا بثلاثية حملت توقيع ديفين موكاسا، باتسون داكا، وعبد الفتاو، وسط انهيار واضح لدفاع الضيوف.
وسجل موكاسا الهدف الأول مبكرًا، قبل أن يضاعف داكا النتيجة مستغلًا خطأ دفاعيًا فادحًا، ثم أضاف عبد الفتاو الهدف الثالث بتسديدة قوية من خارج المنطقة، ليبدو اللقاء محسومًا قبل مرور نصف ساعة فقط، لكن الشوط الثاني حمل قصة مختلفة تمامًا. View this post on Instagram بداية الانتفاضة..
هدف يشعل الأمل انطلقت شرارة العودة في الدقيقة 61 عبر البديل روس ستيوارت، الذي استغل تمريرة دقيقة ليقلص الفارق ويمنح فريقه جرعة معنوية أعادت الحياة إلى المدرجات. ومع تزايد الضغط، بدأ ليستر يفقد توازنه الدفاعي، ليترجم أفضليته إلى هدف ثانٍ عبر جاك ستيفنز قبل ثماني دقائق من النهاية، بعد ارتباك داخل منطقة الجزاء.
ولم تمضِ سوى خمس دقائق حتى أدرك ريان مانينج التعادل برأسية قريبة من المرمى، ليشعل المواجهة بالكامل ويضع ليستر تحت ضغط نفسي هائل. View this post on Instagram الضربة القاضية في الوقت القاتل وفي الوقت بدل الضائع، أكمل شيا تشارلز الملحمة بتسديدة صاروخية لا تُصد، معلنًا هدف الفوز الرابع، ومُسقطًا ليستر في صدمة مدوية أمام جماهيره.
الهدف جاء بعد سلسلة تغييرات ناجحة قلبت الموازين، حيث لعب البدلاء دور البطولة في واحدة من أكثر مباريات الدوري إثارة هذا الموسم.
View this post on Instagram انهيار ليستر واستمرار المعاناة بهذه الخسارة، واصل، لتمتد سلسلة اللافوز إلى ست مباريات، وسط حالة غضب جماهيري واضحة، خاصة بعد التفريط في تقدم مريح بثلاثية نظيفة؛ حيث يحتل المركز 11 برصيد 2 نقطة. في المقابل، قدم ساوثهامبتون درسًا في الإصرار والعودة القوية، مؤكدًا أن كرة القدم لا تعترف بالنتائج المبكرة، وأن المباريات تُحسم حتى اللحظة الأخيرة، إذ وصل إلى النقطة 46 في المركز التاسع.