منذ سنوات، يواصل لكرة القدم تشديد قبضته على قضايا داخل الملاعب، لا سيما بعد تحديث اللوائح عام 2013 واعتماد المادة 14، التي أصبحت أداة عقابية حاسمة. اقرا أيضا| هذه المادة لم تعد مجرد بند قانوني، بل تحولت إلى سيف مسلط على المخالفين، وهو ما يضع لاعب بنفيكا بريستياني أمام خطر إيقاف طويل قد يصل إلى 10 مباريات، استنادًا إلى سوابق واضحة. فينيسيوس وواقعة «دا لوز» العنصرية وشهدت مواجهة بنفيكا وريال مدريد في ملحق دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، التقطت الكاميرات لقطات لبريستياني وهو يغطي فمه بقميصه أثناء حديثه، وهي حركة شائعة لتفادي قراءة الشفاه.
غير أن فينيسيوس جونيور وزملاءه القريبين اعتبروا ما قيل إساءة عنصرية موجهة للنجم البرازيلي البالغ 25 عامًا.
الحكم فعّل بروتوكول مكافحة العنصرية، ما أدى إلى توقف اللقاء 11 دقيقة على ملعب «دا لوز»، قبل أن يُستأنف وتُحسم المباراة لصالح ريال مدريد بهدف سجله فينيسيوس في الشوط الثاني. المادة 14..
معايير صارمة بلا تساهل تعتمد المادة 14 على مبدأ «توازن الاحتمالات»، ولا تشترط تسجيلًا صوتيًا قاطعًا. يكفي اعتماد شهادات الحكام والمراقبين وتفعيل البروتوكول رسميًا لإيقاع العقوبة، وهو ما يضع المتهمين في موقف قانوني صعب حال تطابقت الروايات. سابقة أوندري كوديل (2021) تُعد قضية لاعب سلافيا براج أوندري كوديل المثال الأبرز، ففي مباراة أمام رينجرز، وُجهت إليه تهمة إهانة عنصرية للاعب جلين كامارا.