أطلق النجم تصريحات نارية فجّرت جدلًا واسعًا، مهاجمًا إدارة ناديه ، ومؤكدًا أن أيامه الأخيرة داخل أسوار ملعب دييجو مارادونا كانت من أصعب فترات مسيرته الكروية، واصفًا إياها بأنها «جحيم حقيقي». اقرا أيضا| وفي مقابلة صريحة مع صحيفة لا جازيتا ديلو سبورت، كسر أوسيمين صمته للمرة الأولى، كاشفًا عن كواليس الخلاف الحاد الذي أنهى علاقته بإدارة نادي الجنوب، مستخدمًا لغة قوية تعكس حجم الصدمة والإحباط الذي شعر به.
«عاملوني كالكلاب».. القصة الكاملة لأزمة أوسيمين مع إدارة نابولي وأوضح مهاجم جلطة سراي الحالي، المعار من نابولي، أن الإدارة تعاملت معه بطريقة غير لائقة، قائلاً إنه تعرض لضغوط للانتقال إلى أندية لا يرغب بها، وكأنه بلا رأي أو قيمة، وهو أمر رفضه تمامًا بعد سنوات من العمل الشاق لبناء اسمه في الملاعب الأوروبية. وأشار هداف الكالتشيو السابق إلى أن نقطة التحول كانت مقطع الفيديو الذي نشره الحساب الرسمي لنابولي على «تيك توك» عقب إهداره ركلة جزاء، مؤكدًا أن السخرية تجاوزت الإطار الرياضي ووصلت إلى إساءات ذات طابع عنصري. وأضاف أن غياب اعتذار رسمي وعلني زاد من شعوره بالإهانة، رغم تلقيه اتصالات خاصة من رئيس النادي إدواردو دي لورينتيس، معتبرًا ذلك غير كافٍ لجبر الضرر النفسي.
وأكد أوسيمين أن قراره بالرحيل أصبح نهائيًا بعد تلك الواقعة، خاصة مع إحساسه بأن كرامته لم تكن أولوية. كما كشف عن جلسة جمعته بالمدرب أنطونيو كونتي، الذي حاول إقناعه بالبقاء، لكنه شدد على استحالة الاستمرار في بيئة يفتقد فيها الاحترام.
وفي ختام حديثه، نفى أوسيمين الشائعات التي طاردته بشأن افتعال الأزمات أو التقصير، واصفًا إياها بحملة ممنهجة لتشويه صورته أمام الجماهير، مؤكدًا أنه ظل محترفًا حتى اللحظة الأخيرة رغم كل ما جرى خلف الكواليس.